قصة وقف يتفرج علي طليقتة
أخليك تحس إنك جاي من مستوى أقل مني. كنت فاكرة إن الحب بيجعلنا متساوين واتضح إنك كنت بتبحث عن ضعف عشان تسيطر عليه.
رشيد أكد على كلامها بجدية
الشافعي هم أصحاب أكبر مجموعة استثمارية في الشرق الأوسط، أصولها بتتعدى المليارات، وآنسة إيمان هي الوحيدة اللي ورثت كل ده عن جدها. كانت طلبت منا نحتفظ بالسر عشان تختبر مدى صدق اللي بيتجوزها.
نادر وقع كأنه صاعقة ضړبته، وحس الأرض بتتحرك تحت رجليه. كل العقارات والشركات اللي كان فاكر نفسه عبقري وصل ليها، كانت في الحقيقة مجرد جزء صغير من ممتلكات عائلتها، وهي اللي كانت بتوجهه بذكاء من بعيد، وتخليه يظن إنه القائد.
وكل حاجة كنت بتقول إنك بنيتها بنفسك؟ كملت إيمان وهي بتشاور على كل ما حوله. أنا اللي كنت بدرسلك العقود، وأرشدك للصفقات الرابحة، وأحفظك من الخسائر اللي كنت هتقع فيها بسبب غرورك. كنت عايزة أساعدك من غير ما أحسك بضعف لكنك استخدمت طيبتي سلاح ضدي.
في اللحظة دي، وصل خبر سريع لواحد من الموظفين، جاء وركض لحد رشيد وهمس في أذنه. رشيد رفع عينه لنادر وقال بلهجة قاسېة
بالمناسبة، فحصنا الحسابات ووجدنا إنك قمت بتحويل مبالغ ضخمة لحسابات شخصية وتزوير أوراق لاستيلاء على أملاك السيدة إيمان. المحامين جهزوا البلاغ، والشرطة في الطريق لحد هنا.
وش نادر تحول للون الرمادي، وبدأ يترعش. فانيسا ابتعدت عنه بسرعة كأنها بتعرفه لأول مرة، وقالت باحتقار
أنا مكنتش أعرف عن كل ده إنت نصاب وحش!
حاول نادر يمسك يد إيمان يستعطفها
إيمان أرجوكي، سامحيني، كنت غلطان، كل ده كان عشانك عشاننا!
سحبت إيدها ببرودة تامة
كنت عايزة شريك حياة، مش شخص بيحاول يسرقني ويدمر كرامتي. تفضل يبقى معاك اللي اخترته. أما أنا فحياتي الحقيقية بدأت من دلوقتي.
ركبت العربية، وانطلقت الموكب نحو المطار، والطيارة كانت جاهزة تنقلها لاستلام إمبراطوريتها. وبقي نادر وحيد تحت المطر، ينتظر مصيره، مدرك إنه خسر كنزًا حقيقيًا مقابل وهم مؤقت.
النهاية