قصة في ليلة كتب الكتاب حصري
ورثة عادل.
مريم رجعت لحياتها.
وسلوى اعترفت إنها غلطت لما سمحت لملك تخفي حقيقة أسرتها، حتى لو كانت فاكرة إنها بتحميها.
أما ملك، فمكلمتش زياد.
بعتت له رسالة واحدة
أنا بدأت علاقتنا بسبب كدبة، وعشان كده مش من حقي أطلب منك تصدق أي كلمة أقولها دلوقتي. لو في يوم حبيت تعرفني من الأول، المرة دي هاجيلك باسمي وحقيقتي كلها.
ومبعتتش بعدها.
بعد حوالي سنة، كانت ملك خارجة من شغلها لما لقت زياد مستنيها.
وقفت مكانها.
خير؟
زياد قال
عندي شقة جديدة وعايز حد يعمل التصميم.
ملك فهمت الإشارة لأول مقابلة بينهم.
ابتسمت رغمًا عنها.
أنا بطلت أشتغل مع العملاء اللي بيتعرفوا عليا عن طريق محامين.
زياد ضحك.
المرة دي محدش عرفني عليكي.
سكتت لحظة.
وإحنا إيه دلوقتي؟
قال
اتنين أول مرة يتعرفوا على بعض.
ملك مدت إيدها
ملك عادل منصور.
زياد صافحها
زياد محمود الشناوي.
وبدأوا من جديد.
مش خطوبة.
ومش وعد بجواز.
مجرد فرصة يعرفوا بعض من غير خطة مسبقة.
بعد سنة ونص، اتحدد كتب الكتاب للمرة التانية.
نفس العريس.
نفس العروسة.
لكن ملك أصرت إن مريم تقف جنبها من أول لحظة.
وسلوى كانت موجودة بصفتها الحقيقية خالتهم.
قبل وصول المأذون، مريم قربت من زياد وقالت
عندي فيديو عايزاك تشوفه.
زياد بص لها بخضة
لأ، بالله عليكي آخر مرة وريتيلي فيديو الفرح اتلغى سنة ونص!
مريم ضحكت وفتحت الموبايل.
كان فيديو قديم للتوأم وهما صغيرين، بيجروا حوالين أبوهم عادل.
وفي آخره ظهر والد زياد، محمود، داخل عليهم.
الرجلان سلموا على بعض وضحكوا.
قبل ما الكراهية تدخل بينهم.
وقبل ما حسام يخلي كل واحد يصدق إن التاني خانه.
زياد فضل باصص للفيديو.
وقال
كل ده كان ممكن ميحصلش لو الاتنين اتكلموا مع بعض بدل ما يصدقوا شخص تالت.
ملك ردت
وإحنا كنا هنكرر نفس الغلطة.
زياد بص لها.
الفرق إن أختك اقتحمت كتب كتابنا.
مريم قالت
العفو.
ضحكوا.
وبعد دقائق دخل المأذون.
المرة دي مفيش بنت غريبة دخلت توقف الجوازة.
مفيش فيديو مستخبي.
ومفيش اسم ناقص من الحكاية.
ولما المأذون سأل ملك إذا كانت موافقة، بصت لزياد قبل ما تجاوب.
قال لها بهزار
متأكدة إن مفيش كدبة تالتة؟
ملك ابتسمت
فيه واحدة.
القاعة سكتت.
زياد فتح عينه
نعم؟!
قالت
أنا قولتلك أول مرة اتقابلنا إني مبحبش القهوة.
وبعدين؟
بحبها بس كنت متوترة ومش عارفة أقول إيه.
زياد ضحك
دي نعديها.
وتم كتب الكتاب.
لأن المرة الأولى، زياد كان على وشك يتجوز بنت يعرف عنها كل التفاصيل الصغيرة تقريبًا لكنه ميعرفش الحقيقة.
أما المرة التانية، فكان عارف حتى أسوأ أخطائها.
وهي كانت عارفة إنه اختار يرجع بإرادته.
والغريب إن الجوازة اللي بدأت يوم دخلت بنت غريبة القاعة وقالت
هتتجوز البنت الغلط
ما انتهتش لما عرف زياد مين البنت الصح.
انتهت لما عرف إن المشكلة من البداية
مكانتش في العروسة، لكن في الكذبة اللي اختارت العريس قبل ما العريس يختارها.